مجالات العمل

قضايا المواريث وتصفية التركات

التركة تُقسَّم مرة واحدة — فلتكن قسمة صحيحة

التركة تُقسَّم مرة واحدة، وما يقع فيها من خطأ يظل أثره ممتدًا بين الأقارب لسنوات طويلة. ولهذا فإن أول ما ننصح به بعد وفاة المورّث هو ألا يتم التصرف في أي مال من أموال التركة — عقارًا كان أو رصيدًا — قبل حصر الورثة وأنصبتهم حصرًا صحيحًا وموثقًا.

يتولى المكتب مسائل المواريث كاملة: من استخراج إعلام الوراثة وجرد التركة وحصر أموالها، إلى قسمتها رضائيًا بين الورثة أو قضائيًا عند تعذر الاتفاق، مع الطعن على التصرفات التي تُخفي إضرارًا بحقوق باقي الورثة. ونحرص في هذه القضايا تحديدًا على استنفاد فرص التسوية الودية أولًا، لأن الخصم فيها ليس غريبًا.

ما نقدّمه في هذا المجال

إعلام الوراثة

استخراج إعلام الوراثة وحصر الورثة الشرعيين وتحديد نصيب كل وارث بدقة وفق الفريضة الشرعية.

جرد وحصر التركة

حصر أموال التركة من عقارات وأرصدة ومنقولات وحقوق، والكشف عما أُخفي منها أو نُقل قبيل الوفاة.

القسمة الرضائية

صياغة عقد قسمة يوقّعه الورثة وينهي النزاع دون تقاضٍ، وتوثيقه بما يمنع إعادة فتحه مستقبلًا.

دعاوى القسمة والفرز

دعاوى فرز وتجنيب الأنصبة وقسمة المال الشائع أمام المحاكم عند تعذر الاتفاق بين الورثة.

الطعن على تصرفات المورّث

دعاوى صورية البيع الصادر من المورّث لأحد الورثة، وبطلان التصرفات المضرة بحقوق باقي الورثة.

الوصية والهبة

صياغة الوصايا في حدود الثلث والطعن على ما جاوزها، ومسائل الهبة والتصرفات المنجّزة في مرض الموت.

أموال القصر

التعامل مع نصيب القاصر والولاية المالية عليه، واستصدار إذن محكمة الأسرة بالتصرف في نصيبه.

الريع والمحاسبة

مطالبة واضع اليد على أعيان التركة بريعها عن مدة انتفاعه، ودعاوى تقديم الحساب.

متى تحتاج محاميًا؟

  • فور وفاة المورّث وقبل التصرف في أي مال من أموال التركة
  • إذا امتنع أحد الورثة عن تسليم نصيبك أو عن الكشف عن أموال التركة
  • إذا ظهر عقد بيع صادر من المورّث لأحد الورثة قبيل وفاته
  • إذا كان بين الورثة قاصر أو غائب أو محجور عليه
  • إذا كانت التركة تتضمن عقارًا لا يقبل القسمة عينًا بين الورثة

مستندات يُفضَّل إحضارها

  • شهادة وفاة المورّث
  • إعلام الوراثة إن كان قد صدر
  • بطاقات الرقم القومي للورثة
  • مستندات ملكية التركة (عقود، أوراق سيارات، بيانات أرصدة)
  • أي عقود أو تصرفات صادرة من المورّث قبل الوفاة
  • وثيقة الزواج وشهادات ميلاد الأبناء لإثبات صفة الورثة

أسئلة شائعة

في أقرب وقت بعد الوفاة، لأنه المستند الذي تُبنى عليه كل الإجراءات التالية: صرف الأرصدة، ونقل الملكيات، ورفع الدعاوى. وتأخيره يعطّل كل شيء ويفتح الباب لتصرفات فردية من بعض الورثة.

نعم، وهو الأفضل. تتم القسمة الرضائية بعقد يوقّعه جميع الورثة بعد حصر التركة وتحديد الأنصبة، ويمكن توثيقه أو إثباته أمام المحكمة ليكون له قوة السند التنفيذي. هذا يوفر سنوات من التقاضي ويحفظ صلة الرحم.

إذا كان البيع صوريًا يُخفي وصية أو هبة تجاوزت حدود ما يجيزه القانون، فلباقي الورثة الطعن عليه بالصورية. ويقع عبء إثبات ذلك على من يدّعيه، ويُستدل عليه بقرائن مثل بقاء المورّث حائزًا للعقار أو عدم سداد ثمن حقيقي أو حالته الصحية وقت التصرف.

إذا تعذرت القسمة عينًا دون إضرار بقيمة العقار، تكون القسمة بالتصفية: يُباع العقار بالمزاد ويُوزَّع الثمن على الورثة كل بقدر نصيبه. ويمكن قبل ذلك أن يتفق الورثة على أن يشتري أحدهم أنصبة الباقين بالتراضي.

مجالات ذات صلة

قد تحتاج أيضًا

هل لديك قضية في المواريث وتصفية التركات؟

أرسل لنا تفاصيل موقفك وسنوضح لك خياراتك القانونية بصراحة قبل أي التزام.

استشارة واتساب
اتصل الآن01003041170 واتسابرد سريع